كيف أعمل؟


في البداية هذه ليست مدونة بالمعنى المشهور و لكنها مشروع مدونة .. أخترت كاراميلا لأنها توفر أريح وضع بصري للقاريء. هناك وعد من كاراميلا بأنهم سيوفرون نطاقات خاصة لمن يشاء لكن سأبقى هنا حتى ذلك اليوم الموعود.


سأكتب عن بعض البرامج والأدوات التي استخدمها و سأتجاهل باقي البرامج إما لأن استخدامها محدود أو لأني نسيتها ببساطة (نظراً لاستخدامها المحدود بالطبع) و بما إني من محبي التوجه نحو التبسيط في الحياة فإن هذا المقال بهذه الطريقة تناسبني كثيراً.


نومي خفيف جداً جداً و لهذا السبب فإن يومي يبدأ من خلال منبه إضاءة و ليس صوت .. لا أستطيع أن أشكر فيليبس بما فيه الكفاية على هذا المنبه الرائع الذي يشعل النور تدريجياً محاكياً شروق الشمس بكل هدوء و الذي أفضله ألف مرة على المنبهات المرعبة التقليدية.


أثناء القيادة أستمع لبودكاست أو كتاب صوتي و أسجل الملاحظات في ورقة لأنها (أأمن من التسجيل في الهاتف أثناء القيادة) لكنها أكثر عرضة للضياع مع الأسف. و أعتمد على الورق المعاد استخدامه لأغراض بيئية.


بعد وصولي للعمل بوقت سابق لساعات العمل أحضر قهوة بشكل سريع بواسطة جهاز القهوة كيرق و كبسولاته التي تتيح لي التنوع بين شركات القهوة و أبدأ بضبط منبه الهاتف لمدة نصف ساعة و أبدأ بقراءة كتاب (مع الحرص على ابعاد الهاتف عن ناظري لسبب يطول شرحه). 


بعدها أبدأ العمل و إن حصلت على فراغ فإني أقوم بالدخول إلى تويتر و قراءة ما فيه بشكل سريع و الرد على الرسائل و هذه هي الفترة الوحيدة في اليوم التي أدخل فيها وسائل التواصل الاجتماعي بالكامل إذ إنها محذوفة من هاتفي و كمبيوتري في المنزل لا يصل إليها لوجود برنامج خاص يمنعني من ذلك.


أما خارج ساعات (تويتر) الرسمية فأنا أرسل و لا أستقبل من خلال برنامج بفر الجميل الذي يوفر هذه الميزة و لا يتيح لك قراءة التغريدات و هو ما يمنعني من تضيع الوقت.


بعد العودة للمنزل أحاول أن أغفو و لو عشرة دقائق (علمياً و تجريبياً هذه العشرة دقائق كفيلة بإعادة جزء كبير من الطاقة) و لأن الإزعاج في هذه الساعات يكون في أوجه و بسبب نومي الخفيف فإني أحرص على استخدام سدادات أذن قوية و مريحة. لسنوات عانيت بسبب عدم استخدامي لها.


أذهب للمارسة الرياضة و أضع في سيارتي حقيبة رياضية للملابس و حذاء تحسباً للتريض في أي مكان أو زمان. و دام الكلام عن الرياضة فأنا مع زبائن ساعات شركة فيت بت و لدي ٣ ساعات منهم لمزاياها العديدة أهمها التنبيه للقيام بالحركة و حسبة عدد الخطوات و نبضات القلب.


بعدها أعود إلى السباحة و أعتمد على ساعة رملية ضد الماء مدتها ٣ دقائق و هو ما يكفي (الرجل على الأقل) للحصول على سباحة محترمة. الطريف إن هذا المنبه أهداني إياه صديق من الإمارات عاشق جداً للبيئة و يتذمر دائماً من الهدر المائي في دول الخليج. العجيب إن هذه الهدية البسيطة ظلت معي أكثر من عشرة سنوات و استعملها بشكل يومي و لو كانت تدري وزارة الماء في الكويت عن الموضوع لأرسلت شهادة شكر على الأقل لهذا الرجل :)


خلال اليوم قد تصلني تنبيهات من خلال برنامج جبار اشتركت فيه بداية هذه السنة و هو بييماندر الذي يربط نفسه بالتطبيقات التي تريد أن تحقق انجازات عن طريقها مثلاً ساعة فيت بيت و هدف الخطوات اليومي أو تعلم لغة من خلال الربط مع تطبيق دولينقو و غيرها من أهداف كثيرة و إن لم تحقق منها شيء سينذرك و إن أصريت سيعاقبك بسحب مبلغ مالي من بطاقتك و يتضاعف المبلغ كل مرة. لم أتخيل إن الموضوع سيكون مثمر لهذه الدرجة.


أستخدم كذلك تطبيق بوكيت لتخزين المقالات و لو كان هناك تطبيق يستحق أن تدفع له فهذا لا شك أحدها. و للملاحظات لا أستغني عن تطبيق كييب من قووقل و لو فعلتها قووقل و أقفلت هذا التطبيق كما فعلت مع الكثير غيره فسأدعو عليهم ليلاً و نهاراً لأني أعتمد عليه بشكل مبالغ فيه.


مع المغرب تنخفض الإضاءات عن طريق تطبيق ف.ليكس (الميزة وفرتها أبل في أجهزة الماك مؤخراً) و بالتالي تقلل من موضوع الإنارة الزرقاء التي تجعلك تسهر.


أذهب للنوم ليلاً واضعاً هاتفي الجوال في غرفة منفصلة و أبدأ بقراءة المقالات التي أرسلتها عن طريق تطبيق بوكيت. قارئي المفضل من كوبو لسببين مهمين و هما الإضاءة الصفراء (لا تتوفر في كندل حتى كتابة هذا المقال) و إن كوبو اتفقت بشكل رسمي مع بوكيت على دمج التطبيق في القاريء الإلكتروني فلا تحتاج إلى أن تحتال على النظام لقراءة مقالة كما كنت أفعل مع كندل.


من التطبيقات الخارجية التي أستخدمها في النوم هي بطانية ثقيلة بدأت باستخدامها مؤخراً و تقيمها عالي و يدعون إنها تدفع للاسترخاء في النوم و هي ببساطة بطانية وزنها وزن طفل صغير و يقولون إن وراءها دراسات علمية و لا أعرف دقة هذا الموضوع لكني أشعر بأنها تساعد (و لو وهمياً) بشكل ما في الدفع نحو استرخاء أكبر.